من أين يأتي القسط الشهري
الإطفاء بأقساط متساوية يُبقي المجموع الشهري ثابتًا عبر تغيير مزيج أصل الدين والفائدة. القسط يساوي أصل الدين مضروبًا في (r(1+r)^n) ÷ ((1+r)^n − 1)، حيث r هو المعدل السنوي مقسومًا على اثني عشر، و n عدد الأشهر.
في البداية يكون الرصيد كبيرًا، فيذهب معظم كل قسط إلى الفائدة. على 1.2 مليون درهم بمعدل 3.5% ولمدة 30 سنة، القسط الأول البالغ 5,388 درهمًا يتكوّن من 3,500 درهم فائدة و 1,888 درهمًا فقط من أصل الدين. وتنقلب هذه النسبة مع تناقص الرصيد.
السداد بأصل متساوٍ يثبّت حصة أصل الدين ويحتسب الفائدة على الرصيد المتبقي، فتبدأ الأقساط مرتفعة ثم تنخفض. أما السداد بدفعة واحدة فيدفع الفائدة فقط حتى نهاية المدة، ثم أصل الدين كاملًا مرة واحدة.
ما يغفل عنه المقترضون
ضرب المعدل السنوي في عدد السنوات يبالغ في تقدير الفائدة بشدة. فهو يوحي بأن فائدة قرض قدره 1.2 مليون درهم بمعدل 3.5% على 30 سنة تبلغ 1.26 مليون درهم، بينما الرقم الحقيقي نحو 740 ألف درهم، لأن الرصيد يتقلّص طوال المدة.
نصف نقطة مئوية تبدو صغيرة وهي ليست كذلك. على قرض قدره 1.2 مليون درهم لثلاثين سنة، الفرق بين 3.5% و 4.0% يقارب 120 ألف درهم في إجمالي الفائدة — أي نحو 340 درهمًا شهريًا تتراكم عبر 360 شهرًا.
مقارنة خيارات إعادة التمويل دون احتساب رسوم السداد المبكر تقود إلى نتيجة خاطئة. كثير من العقود تفرض ما بين 0.5 و 1.4% من الرصيد القائم، وهو ما يجب موازنته بالفائدة الموفَّرة.
قبل أن تثبّت المدة
فترة السماح تخفّض الأقساط الفورية وترفع إجمالي الفائدة، لأن أصل الدين لا ينخفض خلالها إطلاقًا. ونادرًا ما تكون مجدية إلا إذا كانت تغطي فترة تسبق بدء الدخل.
إطالة المدة تقلّص القسط الشهري وترفع التكلفة الإجمالية بحدة. على 1.2 مليون درهم بمعدل 4.5%، تكلّف عشرون سنة نحو 620 ألف درهم فائدة، وثلاثون سنة نحو 988 ألف درهم. وتقصير المدة بقدر ما تحتمله ميزانيتك هو أضمن وسيلة للتوفير.